تقرير بحث السيد الخوئي للتبريزي

252

مصباح الفقاهة ( ط أنصاريان )

الروايات [ 1 ] ان لعلم النجوم حقيقة واقعية ، ولكن لا يحيط بها غير علام الغيوب ، ومن

--> [ 1 ] في ج 4 مرآة العقول ص 410 عن قيس بن سعد قال : كنت كثيرا أساير أمير المؤمنين « ع » إذا سار إلى وجه من الوجوه فلما قصد النهروان وصرنا بالمدائن وكنت يومئذ مسايرا له إذ خرج اليه قوم من أهل المدائن ، إلى أن قال : وكان فيمن تلقاه دهقان وكانت الفرس تحكم برأيه - في النجوم فجرى بينه وبين علي « ع » بعض الأسئلة فقال الدهقان لا أدري ، ثم قال : علي « ع » : - لو علمت ذلك لعلمت انك تحصي عقود القصب في هذه الأجمة ومضى أمير المؤمنين فهزم أهل النهروان فقتلهم وعاد بالغنيمة والظفر ، فقال الدهقان : ليس هذا العلم بما في أيدي أهل زماننا هذا علم مادته من السماء . ضعيفة لأبي جارود زياد من المنذر وفي الاحتجاج ص 193 . والموضع المذكور من مرآة العقول عن أبان بن تغلب قال : كنت عند أبى عبد الله « ع » إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن ، إلى أن قال « ع » : ما صناعتك يا سعد ؟ فقال : جعلت فداك أنا من أهل بيت تنظر بالنجوم لا يقال : إن باليمن أحدا أعلم بالنجوم منا ، إلى أن ذكر أبو عبد الله « ع » أمورا فقال له اليماني : ما ظننت أن أحدا يعلم هذا وما يدري ما كنهه . مرسلة . وفي ج 4 كا بهامش مرآة العقول . وج 14 الوافي ص 131 . وج 2 ئل باب 52 عدم جواز تعلم النجوم مما يكتسب به ص 543 عن هشام الخفاف قال : قال لي أبو عبد الله كيف بصيرك بالنجوم ؟ قال : قلت : ما خلقت بالعراق أبصر بالنجوم مني ، إلى أن قال « ع » : إن أصل الحساب حق ولكن لا يعلم ذلك إلا من علم مواليد الخلق كلهم . مجهولة لحماد الأزدي وفي ج 4 كا بهامش مرآة العقول ص 334 . وج 14 الوافي ص 130 . وج 2 ئل باب 52 عدم جواز تعلم النجوم مما يكتسب به ص 543 : عن عبد الرحمن بن سيابة عن أبي عبد الله « ع » بعد أن جوز النظر إلى النجوم قال : انكم تنظرون في شيء منها كثيرة لا يدرك وقليلة لا ينتفع به . ضعيفة لعبد الرحمن بن سيابة . ومجهولة للحسن بن أسباط . وفي ج 14 الوافي ص 132 . وج 4 كا بهامش مرآة العقول ص 396 : عن سليمان ابن خالد قال : سألت أبا عبد الله « ع » عن الحر والبرد مما يكونان ؟ فأجاب الإمام « ع » بما حاصله : أن المريخ كوكب حار وزحل كوكب بارد فكلما ارتفع المريخ درجة انحط زحل درجة فلذلك يشتد الحر في الصيف وإذا انعكس الأمر اشتد البرد كما في الشتاء وشدة البرد في الصيف أحيانا مستندة إلى القمر وشدة الحر في الشتاء أحيانا مستندة إلى الشمس . حسنة لإبراهيم بن هاشم . إلى غير ذلك من الروايات المذكورة في الأبواب المتقدمة وغيرها وأكثرها مذكورة في ج 4 مرآة العقول ص 408 - 414 .